Institut National de la Normalisation et de la Propriété Industrielle

République Tunisienne
Ministère de l’Industrie et du Commerce

Accès rapide

Recherche Brevet Recherche norme

Acceuil > Actualités

Actualités

  • Mercredi 26 Avril 2017

    Journée mondiale de la propriété intellectuelle – le 26 avril 2017

    Chaque 26 avril, la Journée mondiale de la propriété intellectuelle est célébrée afin de tenir informés du rôle que jouent les droits de propriété intellectuelle pour encourager l’innovation et la créativité.

    [+]

  • Lundi 24 Avril 2017

    جائزة تونس للعلامة التجارية : 95 علامة تتنافس على لقب أفضل علامة تجارية

    تشهد مسابقة "جائزة تونس للعلامة التجارية" اهتماما كبيرا على الصعيد الوطني لدى الفاعلين في الشأن الاقتصادي و لدى الرأي العام. و قد نتج عن هذا الاهتمام تسجيل أكثر من 600 علامة تجارية في أول موعد مخصص للمنافسة بين العلامات التجارية في تونس.
    [+]

Innorpi en bref

banniere62_fr.jpg

Actualités

الاحتفال باليوم العربي للتقييس

يحتفل المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، يوم 25 مارس 2017، مع سائر أجهزة التقييس العربية والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين (AIDMO)، باليوم العربي للتقييس. وقد اختارت المنظمة لهذا العام شعار "التقييس يعزز الثقة

و في الكلمة التي قدّمها بهذه المناسبة، أكد السيد عادل الصقر مدير عام المنظمة أنّ المواصفات القياسية "تعزز بناء الثقة لدى المنتج والمستهلك معاً في جميع القطاعات لأنها وضعت في بيئة يسودها الانفتاح والشفافية"، فالمواصفات التي تضطلع بدور كبير في بناء الثقة بين الصناعيين والمستهلكين تضمن توفير منتجات آمنــــة وذات جودة، فهي تلبي حاجيات السوق والمستهلك مع تطبيق المتطلبات والقواعد والشروط الفنية التي تحددها

 

و في هذا الاطار، يراهن المعهد في إعداد المواصفات على تشريك كل الاطراف ذات العلاقة في اللجان الفنية من هياكل حكومية ومنظمات قطاعية ومنظمة الدفاع عن المستهلك و مراكز البحث، الخ،.. وهو ما يزيد في تعزيز الثقة لدى المستهلك لإدراكه بأن المنتجات وضعت على أسس ومعايير تراعي الصحة والسلامة وتحافظ على البيئة وتلبي متطلباته اليومية

 وتمثل المواصفات التونسية الخاصة بقطاعات الصحة و السلامة والبيئة حوالي 12%  من جملة 18000 مواصفة تونسية أصدرها المعهد خلال سنة 2016. منها 1060 مواصفة تونسية في مجال الصحة و 625 مواصفة تونسية في مجال السلامة و 279 مواصفة تونسية في مجال البيئة وهي القطاعات التي تهم المستهلك بدرجة أولى في علاقته بالمنتجات و الخدمات.

كما يضع المعهد على ذمة كل المتعاملين مع الصفقات العمومية دليل شراءات يساعد على وضع  طلبات عروض ضمن اطار قائم على معايير فنية تضمن جودة المنتوج المطلوب.

 و بخصوص سنة 2017 ، يعمل المعهد على  تبني المواصفة الدولية أيزو 37001 الخاصة بنظام ادارة مقاومة الفساد لتصبح مواصفة تونسية وهي المواصفة التي صدرت اواخر سنة 2016 و التي كان المعهد احد الاطراف المساهمة في اعدادها. و ستضمن هذه المواصفة اعتماد نظام فعال للتوصل الى التصرف في المخاطر المتعلقة بالفساد لفائدة كل الأطراف من مستثمرين ومؤسسات عمومية و خاصة و مجتمع مدني و مواطنين

و لأن نشاط تقييم المطابقة وفق المواصفات الدولية أو الوطنية يضمن جودة و سلامة السلع والخدمات للمستهلكين، حيث تشكل أدوات تقييم المطابقة من فحص ومعايرة وتفتيش وإشهاد بالمطابقة أساس اتفاقيات الاعتراف المتبادل متعدد الأطراف، فإنّ المعهد يعمل، في هذا السياق، على تحسيس كل الإدارات العمومية بضرورة الانخراط في  علامة مرحبا الخاصة بجودة الاستقبال صلب المصالح العمومية  بما تعنيه هذه العلامة من التزام المؤسسات العمومية بمقتضيات الجودة في مستوى علاقتها بالمواطن. و قد اسند المعهد خلال شهر مارس الجاري 25 علامة مرحبا إلى الوكالة الوطنية للتشغيل و العمل المستقل التابعة لوزراة التكوين المهني و التشغيل

كما سينطلق المعهد أواخر سنة 2017، في اسناد شهادات مطابقة طبقا للمرجعية الوطنية للحوكمة التي انطلق العمل بها منذ اواخر ديسمبر 2015 بالتعاون مع مصالح الحوكمة برئاسة الحكومة لتعزيز مقومات النزاهة والأخلاقيات من أجل بناء جسر من الثقة يكون نتاج  تكريس مبادىء الحوكمة والشفافية والمساءلة و الوقاية من الفساد و وضع مقاربة تشاركية و مسؤولة داخل المنشآت العمومية والخاصة

أما بخصوص شهادات المطابقة للمنتجات، فعلامة حلال تعد أقصى درجات الثقة التي يضمنها المعهد بالتعاون مع دار الافتاء التونسية لتوفير منتجات مطابقة في الآن ذاته للمعايير الدولية و للشريعة الاسلامية وخلال سنة 2017 سيروج المعهد لهذه العلامة خلال مشاركته في 

الصالون الدولي للفلاحة و الآلات الفلاحية و الصيد البحري الذي سيلتئم بتونس في الثلاثي الاخير من هذه السنة



Téléchargez

Mot du DG de l'Aidmo 

Retour


Espace membres