تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

tunisiaالجمهورية التونسية
وزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة

banner

دورة تكوينية

نظام إدارة المخاطر طبقا للمواصفة الدولية إيزو 31000 : 2018

من 08 إلى 10 جويلية 2019 بتونس

 

اقرأ المزيد

اليوم العالمي للملكية الفكرية

تحتفل تونس، يوم 26 أفريل، مع كافة دول العالم بالذكرى السنوية التاسعة عشر لليوم العالمي للملكية الفكرية التي تلتئم  هذه السنة تحت شعار:

"للذهب نسعى: الملكية الفكرية والرياضة"

و اختيار هذا الشعار مأتاه إنّ القيم العالمية للرياضة، أي – التميز والاحترام واللعب النظيف – تزيد من جاذبيتها العالمية. واليوم، بفضل تطوّر تقنيات البث والاتصالات، يمكن لأي شخص في أي مكان، متابعة الأنشطة الرياضية على مدار الساعة، وتتبع أداء الرياضيين والفرق المفضلة دون مغادرة منزله.

لقد أضحت الرياضة صناعة عالمية بمليارات الدولارات – صناعة تولد الاستثمار في المرافق (كالملاعب الرياضية وشبكات البث)، وتوظف ملايين الأشخاص حول العالم وتسلّي أعدادا لا حدود لها.

والعلاقات التجارية المبنية على حقوق الملكية الفكرية تساعد على ضمان القيمة الاقتصادية للرياضة. وهو ما يحفز نمو صناعة الرياضة من خلال تمكين المنظمات الرياضية من تمويل الأحداث التي نحبّها، وتوفير الوسائل اللازمة لتعزيز قاعدة التنمية الرياضية.

فالبحث عن كيفية استخدام الشركات الرياضية للبراءات والتصاميم من أجل تعزيز تطوير تقنيات ومواد وتدريبات ومعدات رياضية جديدة تساعد في تحسين الأداء الرياضي وإشراك المعجبين في جميع أنحاء العالم.

وسيتم استكشاف كيف تحقق العلامات التجارية والعلامات المميزة أقصى عائد تجاري من اتفاقيات الرعاية والترويج والترخيص. وتعوض هذه الإيرادات تكلفة تنظيم أحداث عالمية المستوى، مثل سلسلة الألعاب الأولمبية وكأس العالم، وتضمن الحفاظ على قيمة هذه الأحداث المذهلة وسلامتها.

و يكون النظر في كيفية تمكن الشخصيات الرياضية من تحقيق أرباح من صفقات الرعاية مع مالكي العلامات التجارية والاستفادة من العلامات التجارية الخاصة بهم كرياضيين.

وسيتم استكشاف كيف تعزز حقوق البث علاقة الرياضة والتلفاز ووسائل الإعلام الأخرى التي تقرب المشجعين للأنشطة الرياضية أكثر من أي وقت مضى.

وسيسلّط الضوء على بعض التطورات التكنولوجية، التي ستغير وجه اللعبة، في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي الذي يقود التغيير في جميع المجالات الرياضية.

وتمثل حملة هذا العام فرصة للاحتفال بالرياضيين، وجميع الأشخاص حول العالم الذين يبتكرون وراء الكواليس لتعزيز أداء الرياضة وجاذبيتها العالمية.

رسالة مدير عام الويبو

"لقد دأبنا على الاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية كل عام منذ 19 سنة. وكل عام نختار شعارا يبرز الأهمية الكبيرة التي تكتسيها الملكية الفكرية بالنسبة للمجتمع والاقتصاد وبالنسبة لحياتنا اليومية.

وشعار هذا العام هو "للذهب نسعى: الملكية الفكرية والرياضة". والرياضة ليست بالضرورة ما يميل المرء تلقائيا إلى ربطه بالملكية الفكرية. ولكن إذا تأمّلنا في الرياضة، فسنجد أنها في الأساس نوع من أنواع العرض.

وتختلف الطريقة التي يحدث بها ذلك العرض حاليا اختلافا كبيرا عن طريقة حدوثه في الماضي. ففي السابق، كانت التذاكر تُباع لهواة الرياضة كي يدخلوا ميدانا يشاهدون فيه العرض. وفي ذلك الوقت، لم يكن الحماس الناجم عن المنافسة الرياضية يتجاوز كثيرا حدود الميدان. أما الآن وبفضل الإنجازات التكنولوجية الهائلة، بات يمكن لملايين وملايين من الناس تشغيل أجهزتهم ومشاهدة العرض، الذي شهد هو نفسه تحوّلا من جوانب عدة تحت تأثير التكنولوجيا. ومن خلال تلك العملية المتمثلة في بثّ الوقائع الرياضية للهواة في كل أرجاء العالم، وما تتطلبه من استثمار، تكتسب هيئات البث حقا من حقوق الملكية الفكرية يمكّن بدوره من تمويل العرض.

"تسهم حقوق الملكية الفكرية في تدعيم وتمكين النموذج المالي لجميع التظاهرات الرياضية في شتى ربوع العالم."

المدير العام فرانسس غري

 

وفي الوقت الحالي، تستفيد هيئات البث من العديد من تكنولوجيات الاتصالات المتاحة لها. وبفضل تلك الابتكارات الرائعة، أصبح بإمكاننا أن نعيش عن كثب مجريات لعبة أو مباراة، بل بات يمكننا سماع ما يقوله الحكم للاعبين، وفي بعض الرياضات، ما يقوله اللاعبون لبعضهم البعض. وكل ذلك صار ممكنا بفضل الابتكارات التكنولوجية، التي تدعمها وتشجعها الملكية الفكرية.

ويمكّن التصميم، الذي هو حق آخر من حقوق الملكية الفكرية، الأفرقة ومنظمي المنافسات الرياضية وأدوات التوسيم الرياضية من استحداث هوية فريدة ومميّزة والترويج لها، ويمكّن الهواة من التمييز بينها.

وهناك بالطبع العلامات التجارية، التي تدعم التوسيم في مجال الرياضة، والتي تُعد حقا من حقوق الملكية الفكرية يكتسي أهمية استثنائية بالنسبة للأفرقة والرياضيين للتميّز والبروز في سوق شديدة المنافسة. وتؤدي الحقوق التي تمنحها العلامات التجارية دورا حاسما في تمكين فرادى اللاعبين والأفرقة من اكتساب عائد مالي من عمليات كثيرة منها، مثلا، التسويق – بما في ذلك الملابس واللوازم والأحذية وغير ذلك – وصفقات الرعاية.

وتسهم حقوق الملكية الفكرية في تدعيم وتمكين النموذج المالي لجميع التظاهرات الرياضية في شتى ربوع العالم. وتلك الحقوق هي في صميم البيئة الرياضية العالمية وكل العلاقات التجارية التي تساهم في تفعيل الرياضة وتمكّننا من مشاهدة المباريات الرياضية متى وحيثما وكيفما نريد.

وتحتفل حملة اليوم العالمي للملكية الفكرية لهذا العام بالدور الإيجابي الذي تلعبه الملكية الفكرية في تشجيع الرياضة، التي تتجلى في مجموعة رائعة من الأنشطة عكف البشر دوما على ممارستها وما فتئت تُثري حياتنا من جوانب مختلفة عدة".

بلاغ المنظمة العالمية للملكية الفكرية

 

 

ÉVÉNEMENTS